محمد جواد مغنية

203

في ظلال نهج البلاغة

( يأكل - الحجاج - خضرتكم ) أي ينهب ثروتكم ومقدّراتكم ( ويذيب شحمتكم ) كناية عن إذلالهم ، والقضاء على قوتهم وهيبتهم ( إيه أبا وذحة ) . قيل في تفسيره حكاية وأقوال ، نقلها ابن أبي الحديد ، وأرجحها ان هذا كناية عن حقارة الحجاج ( روحا وجسما حيث قيل في وصفه : انه كان قصيرا دميما نحيفا أخفش العينين معوّج الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه أصلع الرأس حتى كأنه وذحة أي خنفساء ) .